إلى جدي

إنه عيدك الاول بعد الستين…

ولازلت شاباً،

مليئاً بالحياة والعنفوان

بالحب والتضحيات

بالمعرفة والأمل

لا زلت طاهراً .. ملاكاً منزلاً Continue reading

وحيدة…

وبعد ما تعلقت روحي بروحه،

تركها..

تركني وحيدة..

أسيرةً للحيرة

تعذبني نيران الأشواق..

تقتلني الأفكار

تركني..

وحدي… مع صورة Continue reading

إرتجافة الحبر

مالي أرى غيم الكدر تلبد في أفق إبتسامك؟

مالي أرى الطيور تهجر شجرة الفرح فيك؟!

استطيع معرفة ذلك من النظرة في عينيك..

في عينين تتلألان حيرةً، تلمعان دمعاً محقوناً.

. استطيع معرفة ذلك من قامةٍ تئن ثابتةً في وجه اعصار ألهم.

. استطيع معرفة ذلك من أناسٍ كثيرين يتحركون حولك..

يدرون في دوائر، ينتظرون فرصاً Continue reading

ألم في أمل

لم أكن أعلم أن هناك أحاسيسٌ مؤلمة من قبل.. لم أكن أعي أن هناك أشياء إن أحسسناها، سيؤلمنا الإحساس! و سيقتل فينا أشياء يجب أن تكون خالدة!! لم أكن أعاني من وجع الإنتظار، لم  أجرب يوماً ذلك  الإحساس الذي ينبئ بالشؤم والسواد..

إلى أن أتيت أنت إلى حياتي، و أصبحت أنت المحور الذي تدور عليه..

أصبحت أحس  بأنك لن ترجع مرةً ثانية، وأتوجع.. بوجع ذكرياتٍ وإن كانت  لأحداث زمنٍ قصير المدة،  لكنها كانت  مليئة بعطور الحب والفرح..

وإن كان هناك ما  أكثر وجعاً من تذكر هذه  اللحظات،  فهو التعلق بها بالتازر مع الادراك الأليم بأنها مجرد ذكريات، صور وهمية.. لا استطيع ادراكها إلا عندما تغمض عيوني.. وما إن اقترب لألمسها حتى تختفي!!

وما أكثر وجعاً من الإحساس بأن كل ما احتوته من معانٍ ممكن ان لا يكون حقيقياً؟!

 

ما أبشع الإنتظار Continue reading

ارتجافة الحبر

كتبت وألقيت في المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطيه سنة 2008،   سهرة: أحرفهم ملء حناجرهم بحضور الكاتب مروان نجار.

نشرت في مجلة الولاية، العدد العاشر بعد المئة، ايار حزيران تموز 2008

مالي أرى غيم الكدر تلبد في أفق إبتسامك؟

مالي أرى الطيور تهجر شجرة الفرح فيك؟!

استطيع معرفة ذلك من النظرة في عينيك..

في عينين تتلألان حيرةً، تلمعان دمعاً محقوناً..

استطيع معرفة ذلك من قامةٍ تئن ثابتةً

في وجه اعصار ألهم..

استطيع معرفة ذلك من أناسٍ كثيرين يتحركون حولك..

يدرون في دوائر، ينتظرون فرصاً..

استطيع معرفة ذلك من يد ترتجف..

من يد اعتدتها لا تكتب إلا شعراً، ولا تحمل إلا ألواناً..

من يد عرفتها تمسح على حجر العثرة، فتحيله ورداً..

استطيع معرفة ذلك من فم أطبق الصمت عليه، وما عرفته إلا مرنماً..

ما بك؟ ما للعبير يخلي أزهارك؟!

وما كنا إلا جدول طيبٍ وبيلسان هدوء..

استطيع معرفة ذلك من ارتجافة الحبر في يراعك..

أبق رأسك مرفوعاً، وحرك يدك تنشد الدنيا غداً أحلى..

أعد الروح لعينيك بريقاً يشع إصراراً وعزماً..

حرك شفتيك.. تكلم!

حرر الأحرف خطوةً، لتحرر الدنيا..

وابتعد.. إبتعد عن الناس الدائرين ..

الدائرين في دوائر لا تنتهي.. عن الناس الحائمين حول الموت..

إبتعد عن القدر المشؤوم، وبدله..

بأخر ذي نهايةٍ سعيدة.. ذي فرح سرمدي..

بدل ما لا يعجبك ولكن!

ابقى..

ابقى كما إعتدتك.. ابي

سوداء من بعدك

وإن غبت عني للحظة يتخلى قلبي عن الحياة..

فمن بعدك، لن يبقى في عيني نظر،

ولن تسمع أذني لحن أي وتر..

ولن تقبل شفتي أي شفاهٍ أو ثغر..

ولن تتفتح أوراق ورودي والزهر،

ولن تحمل اشجاري أي ثمر..

ولن تطلع شمسي، سيبقى فقط قمر السهر..

قمر سهري، منتظرة،

عودتك يا ربيع قلبي… بعد شتاء باردٍ ،

شتاء، آمل  أن لا يأتي أبداً، بيننا في هذا العمر..

النبطيه في 14/ 10/ 2010

Taking “my” chances (:

Not been a long time since I’ve been on twitter. While tweeting and popping from one profile to another, I got the chance to know about word press from what Zeina Masri, Assaad Thebian, Imad Bazzi and others wrote. And as they say “curiosity didn’t kill the cat, curiosity made the kittens” so, I subscribed and made my own blog to post my “scratches”.  (Well not posting anything yet goes for not knowing how to deal with the blog and having some fear feelings of people’s opinions of what I wrote because most of my writings are poems.)  Anyway, and after all, I decided to start blogging and see what it will be like when people read me and comment. You know I’m majoring radio/TV and I must be more confident and daring. Who knows!

Nabatieh, September 12, 2010

%d bloggers like this: