Archive for the ‘ Uncategorized ’ Category

أدمنتك

أحمِلُ هاتفي ثمّ أتركه. أُحدّق فيه. أنتظره ليرنّ فأطمئنّ أنّك تفكّر بي. حتّى في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات، أتفقد هاتفي علّه يحمل أي رسالة منك. وصلت. أبتسم. في الحقيقة، لم تفارقني هذه الابتسامة البلهاء منذ التقينا. أكتب كم اشتقت إليك. أخاف من مشاعري هذه، فأمحي الجملة. أكتب أيّ شيء. أتأمّل محادثتنا وأنتظر أن تردّ.

Image
عليّ أن أعترف.

أغنية محمد منير تلعبُ في الخلفيّة. “يلي انت حُبّك حُرّيّة”، يقول. أبتسم. أدندن معه: “ضمّيني خديني أنا لاجئ ولأوّل مرة أكون صادق…”. أحبّ صوتكَ أيضاً حين تغني. هلاّ غنّيتَ لي “عم بحلم Continue reading

Advertisements

ماذا عن “سلة الاصلاح المتكاملة”؟

في ظلّ التناحر حول إمكانية تطبيق النسبية كنظام اقتراع في الانتخابات النيابية في العام 2013، تظهر مطالب للشباب اللبناني، منها تخفيض سن الاقتراع، والسماح للمغتربين بالاقتراع من أماكن سكنهم، واعتماد هيئة مستقلة لادارة الانتخابات، وتحديد الكوتا النسائية، وتنظيم الانفاق الانتخابي، وضمان سرية الاقتراع وغيرها من “سلة الاصلاحات المتكاملة”.

وفي هذا الاطار، يعتبر عضو لجنة الادارة والعدل النائب غسان مخيبر في حديث لـ”النشرة” ان “قانون الانتخاب فيه شق هام وهو النظام الانتخابي لكنه يجب أن يضم مجموعة اصلاحات تتعلق بتطوير الالية الانتخابية كاقتراع المغتربين وتحفيض سن الاقتراع الى 18 سنة، وتطوير النظام الانتخابي وانشاء الهيئة المستقلة لادارة الانتخابات، وتحديد أحكام الدعاية الانتخابية”، فماذا تحتوي سلة “الغنائم”، وما هي إمكانية تحقيقها؟

انتخاب المغتربين
في مقدّمة هذه السلة الإصلاحية يأتي انتخاب المغتربين حيث تبرز مفارقة أنّ الأجانب على الاراضي اللبنانية يمارسون حقهم بالاقتراع عندما تجرى إنتخابات في البلاد التي ينتمون إليها، ويوفر لهم الجو الأمثل للقيام بذلك، لكن اللبنانيين المغتربين حتى اليوم، لا ينتخبون في أماكن سكنهم.
ويؤكد منسق “الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي” روني الأسعد أنّ “قانون الانتخاب السابق اعطى حق الانتخاب “أوتوماتيكيا” للمغتربين في هذه الدورة”، لكنّه يشدّد على وجوب ضمان آلية تطبيق هذا الحق، ويلفت إلى أن “على وزارة الخارجية ان تدعو المغتربين لتسجيل اسمائهم لتلك الغاية”.
من جهته، يرى رئيس مركز بيروت للدراسات والاحصاءات عبدو سعد أن السماح للمغتربين بالاقتراع حيث هم يسكنون أمر مهم جداً، لكنه يستغرب كيف “أنهم يعطون هذا الحق للمغتربين ولا يعطونه للبنانيين المقيمين في لبنان، حيث لا يستطيع اللبنانيون المقيمون هنا الاقتراع في أماكن سكنهم”، معتبرا ان “الأولى أن يعطوا الحق للبنانيين في الداخل، ثم من هم في الخارج”.

الكوتا النسائية
ومن المغتربين إلى الكوتا النسائية التي يضعها البعض في الأولويات الإصلاحية، فالنساء يشكلن الجزء الأكبر من الناخبين المسجلين على لوائح الشطب، إلا أنهن شكّلن 3.12% فقط من المقاعد البرلمانية المنتخبة عام 2009.
ومن هذا المنطلق لا يشجع عبدو سعد، في حديث لـ”النشرة”، الكوتا “إلا إذا كانت في الترشح أو بتوزيع المقاعد في القانون نفسه”، ويوافقه الأسعد، حيث يشدد على وجوب تحديد الكوتا النسائية حسب الترشح وليس حسب حجز المقاعد، بحيث تكون مرحلة انتقالية. ويشير الى أن لبنان وقع على اتفاقية “سيداو” لالغاء جميع اشكال التمييز ولا يزال لا يطبقها.

خفض سن الاقتراع
عند الحديث عن الإصلاحات الانتخابية، لا يمكن تجاهل خفض سن الاقتراع الذي يرفضه بعض السياسيين وهو الاقتراح الذي سبق أن سقط في المجلس النيابي. فعندما يبلغ اللبناني سن الثامنة عشرة، يستطيع قيادة السيارة، ويدخل إلى الحانات، ويصبح مسؤولا عن نفسه قانونيا، لكنه حتى الآن لا يستطيع الإنتخاب، لأنه لا يزال هناك من يعتبر أن من يبلغون من 18 إلى 21 سنة، “لم ينضجوا بعد”.
وفي هذا الإطار يسأل الأسعد عبر “النشرة”، “من قرر نضوج من يبلغون 18 ليقودوا السيارات ولم يقرر نضوجه للانتخاب؟”، ويشدد على حق الراشدين بالاقتراع، ويطالب بتخفيض سن الإقتراع إلى 18، والترشح إلى 21، على إعتبار أنه يكون قد مرّ دورة إنتخابية منذ أن اقترعوا أول مرة.

تحديد الإنفاق الإنتخابي
ومن الأفكار التي تركّز عليها الحملات الداعية للاصلاح الانتخابي فكرة تحديد سقف الإنفاق الإنتخابي، وهو ما يفترض أن يعزّز المساواة بين المرشحين، ويرفع من إمكانية مراقبة صرف الأموال الإنتخابية. وفي هذا الإطار، يعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن “ضبط الإنفاق يبعد الإنتخابات عن منطق الرشاوى والفساد ةوالإفساد، من خلال التلاعب بأصوات الناخبين”، ويؤكد أن “شراء ذمم الناخبين وتغيير قناعاتهم بالمال هو آفة نعاني منها”.

الهيئة المستقلة المنظمة للانتخاب
وتبقى الهيئة المستقلة المنظمة للانتخابات أساساً يرتكز عليها المطالبون بالاصلاح الانتخابي، حيث تهدف هذه الهيئة “لتأمين حياد واستقلالية منظمي العملية الانتخابية، ولبناء ثقة الناخبين بنتائج العملية الانتخابية، والمساهمة في تأمين تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، ولبناء جهاز دائم ومحترف يتخصص في إدارة العملية الانتخابية”. ويكون من مهام هذه الهيئة تنظيم الانتخابات النيابية العامة والفرعية والانتخابات البلدية والاختيارية والدعوة إليها.
ويشير منسق “الحملة المدنية للإصلاح” إلى أن “الهيئة ثلاثة أنواع، حكومية، مستقلة، ومختلطة، والطلب هو ان تكون مستقلة”. ويلفت الى ان الهيئة المشرفة على الانتخابات حاليا ممولة من وزير الداخلية، مما يؤكد عدم استقلاليتها.

مجلس الشيوخ
وفي الحديث عن الإصلاحات، يستوقف المتابع ما يحكى عن تشكيل مجلس شيوخ من “أمراء الطوائف”، والذي نصّ عليه إتفاق الطائف، يتحول المجلس النيابي الى مجلس “نواب تكنوقراط”، يشرعون ويبحثون بالمواضيع من اختصاصاتهم، بينما يبحث مشرعو مجلس الشيوخ بالمسائل الوطنية.
ويؤكد سعد أنه “مع إنشاء مجلس شيوخ، إذا كان يسهل إقرار النسبية على الدائرة الواحدة”، فيما يشير هاشم، في حديث لـ”النشرة”، إلى أن “مجلس الشيوخ لديه وظائف محددة وينظر في قضايا الوطن الكبيرة، وهذا ما تم الإتفاق عليه في الطائف وأصبح كالالتزام الدستوري”، ويشير إلى أن “تشكيل مجلس شيوخ بعد إعتماد قانون إنتخاب عصري قد يؤدي إلى إلغاء الطائفية السياسية”.

إلغاء الطائفية السياسية
ويبقى إلغاء الطائفية السياسية “بيت القصيد” في أيّ “مشروع إصلاحية”، علماً أنّ المناصب في الجمهورية اللبنانية، من منصب الرئاسة، إلى منصب عامل النظافة، تقسّم على أساس “المناصفة” بين المسلمين والمسيحيين أولا، وبين الطوائف ثانيا، مما جعل تحركات شبابية كثيرة تنشط في هذا المجال لإلغاء الطائفية، ومنها السياسية، كحملة “إسقاط النظام الطائفي”.
ويؤكد سعد أن “المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، هي بين شاغلي المواقع والمناصب”، ويشدد على أن “الدستور لا يخصص أي مقعد من المقاعد النيابية لاي طائفة لانها تمثل الامة جمعاء”، ويعتبر أن “الطائفية تكمن في نظام المحاصصة في الغنائم وليس في المناصفة”.
من جهته، يؤكد هاشم أن إلغاء الطائفية السياسية ممكن من خلال اقتناع الجميع ببناء العلاقة السلمية بين الوطن والمواطن بعيدا عن الإنتماء الطائفي، إنما الإنتماء الوطني، وهذا يوصلنا إلى الوطن العصري الذي يتساوى فيه الجميع”. ويشير إلى ان “هذا ممكن إذا عرفنا كيف ندخل إلى الإصلاح الأكبر ألا وهو إعتماد النظام النسبي والدائرة الواحدة، مما يؤدي الى الوصول الى التمثيل العادل والحقيقي”، ويشدد على أن “هذا ممكن وليس غريبا، إذا ما تفاهمت المكونات السياسية والإجتماعية وصدقت النوايا”.

تعديل عدد المقاعد النيابية
إلى عدد المقاعد النيابية الذي تحدّد بعد إتفاق الطائف في العام 1990، بـ 128 مقعدا موزعين بالمناصفة. ومنذ ذلك الوقت، أي منذ 22 سنة حتى اليوم، لم يتم النظر بتعديل عدد المقاعد النيابية، على الرغم من التغير الديمغرافي الذي شهده لبنان، مع العلم أن النائب نبيل دو فريج، قدم طلبا في العام 2009 “لزيادة عدد النواب 4 للاقليات 2 للسريان وواحد للشيعة وواحد للسنة”.
وفي هذا الإطار، يعتبر الأسعد أن “التغيير الديمغرافي يحتم تغيير عدد المقاعد”، بينما يرى النائب هاشم أن “هذا الأمر يتم من خلال  دراسة علمية من خلال مجمل القانون الإنتخابي، بإطار التوافق والتفاهم والمشاورات بين المكونات اللبنانية. ويؤكد أن هذا الأمر هو “رهن إرادة المكونات”، ويعتبر أن “كل ما يمكن الإتفاق عليه بإطار حوار وطني شامل، يمكن تحقيقه”، ويقرّ بأن الإحتمالات لذلك مستحيلة.

هل تكتمل سلة “الاصلاحات” وتتحقق؟
تبقى “سلة الاصلاح المتكاملة” التي ينادي بها معظم الأفرقاء اللبنانيين الذين يصرون على تطبيق الطائف، “مشاريع إنتخابية”، تحتاج إلى إرادة سياسية عميقة كي تتحقق. وفي هذا الإطار، يعتبر سعد انه لم يلحظ النظام الإنتخابي نسبية، تفقد الإصلاحات جزء من قيمتها. ويرى أن الاصلاح الاساسي هو تغيير نظام الاقتراع، ويشير إلى أن “وضع كل الاصلاحات الأخرى من دون تغيير نظام الإنتخاب لا يحدث تغييرا في النظام الاساسي، او البنية السياسية”.
ومن جهته يعتبر هاشم أن البركان السياسي أصبح حادا والانقسام أصبح عاموديا حول كثير من القضايا، وليس حول أمور ثانوية، وهذا ما يزيد من التعقيدات وإمكانية تحقيق الإصلاحات المزمع تحقيقها. ويرى أن كل هذا هو بسبب “تدخل فريق سياسي بالأحداث السورية، فيما يرفض الفريق الآخر ذلك، لانه ليس لمصلحة لبنان”.

إذا، فإن احتمال تحقيق هذه الإصلاحات مرهون بالأوضاع السياسية اللبنانية، والإقليمية أيضا. وعلى أمل أن يحلّ اللبنانيون خلافاتهم، وأن تنطفئ نيران الأحداث الإقليمية المؤثرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الساحة الداخلية اللبنانية، تبقى هذه الاصلاحات صعبة التحقيق حاليا. 

 

Raise Your Voice, Have a Blog!

 

I only started blogging last summer, at first I published blog posts of “poetry” I wrote, as I got good feedback I continued to post more! Feedback included notes that I should post more about society related issues; this is when I started a series on the blog named “Stories of a Lebanese Living” where I write about things that I experience.

I got to know about blogging from social media networks (facebook, twitter, trumbler…) where bloggers usually trend their new blog-posts by tweeting them, or sharing them on facebook, later on I started to get a grip of social media myself, and used the same methods to share my posts.

A blog is a type of websites that is meant to share a personal point of view, campaign for a cause, or trend a certain subject. Blogs are usually maintained by an individual, or a group of people, depending on the theme, with regular entries of commentary, descriptions of events, or other material such as graphics or video. Entries are commonly displayed in reverse-chronological order.

The word “blog” is a blend of the term web log. The term “weblog” was coined by Jorn Barger, while the short form, “blog,” was coined by Peter Merholz, who jokingly broke the word weblog into the phrase we blog in the sidebar of his blog Peterme.com and so it continued!

There are many domains that offer people start their own blogs, most common are “wordpress” and “blogspot”. A blog can be free, or hosted. The difference lies in the quality of the service and the options within the blogging administration panel and the tools it offers. While hosted blogs is a paid service and includes personalizing the domain name of the blog, free blogs appear on subdomains; but hosted wordpress the links are free of the .wordpress.com links. A hosted blog can cost up to $ 400 per year.

Blogs fall under so many categories, and they are recently categorized into two main categories, CyberActivism blogs (Those who blog for activism and a cause) and the General blogs which is more broad spectrum covering a wide variety of issues that are not related to activism, lobbying, or advocacy, General bloggers usually blog about technology, arts, music, poetry and other stuff. Whereas cyber activists mainly blog about politics, society, and human rights. They blog for change and reform in their countries or seek to trend or highlight a certain issue, there is something common between all blogs, it is less formal (even in company blogs) and it is manifested by people sharing their own point of view.

In Lebanon, while General Bloggers face almost no problem at all (except poor internet connection) as they do not come into a confrontation with the system, they do not tackle sensitive issues whether economic, social, or political; Cyber activists suffered and are still suffering from the lack of freedom in speech in Lebanon, and from other security issues in times where crackdown on liberties by the authorities comes to a peak, which pushes them to go on protests and even hunger strikes (as reported by the international campaigning organization Cyberdissidents.org). The latest hunger strike related to blogging and freedom of expression in Lebanon was when 4 Lebanese activists closed down their blogs for 3 days replacing their main pages with a plain blank page titled “Mourning Liberties in Lebanon”. The Lebanese Anti racism movement is another example of using a blog to campaign for a cause, in their case it is fighting racism and highlighting human rights violations in Lebanon against domestic workers.

Blogging is also considered a way to comment on hot topics on the Lebanese political scene, bloggers mainly blog about what they face and interact with in their daily life. It’s a way to express one’s self and share their point of view. Yet the main reason is that blogs and bloggers grew to become a form of Citizen Journalism, providing feeds from a citizen to a citizen, creating a peer connection away from the biased traditional media coverage, passionate bloggers go as far as investigating and digging into stories.

A recent project by the League of Lebanese bloggers was “Lebbloggers.org” the aim of the project was to provide coverage of the recent municipal elections using new media and social networks to provide an alternative source of information for fellow citizens. Bloggers had their cameras, their computers, and mobiles, and went to voting ballots and took photos and videos of what was going on to publish them for all people to see.

CyberActivist bloggers now know that they are a “task force” and community mobilizers, they use their resources, skills, internet and the latest in technology to bring about change, reform, and publicize values of respecting diversity in the Lebanese pluralistic society, involving everybody in the process of change towards interactive citizenship. As the revolutions in Egypt (Jan25) and in Tunisia (sidibouzid) and other countries succeeded because they were activated, motivated, covered, and controlled by activists worldwide via blogs and social media, Lebanese activists now try to do campaigns like: “No for Sectarianism”, “No for Sexual Harassment”; and lately, LBC Group and Impact BBDO set the initiative “Cheyef 7alak?” online to shed light on the corruption of Lebanese citizens, which is having so much success.

So raise your voice, and have a blog.

 

 

 

لمكافحة الرقابة الإلكترونية

هل تؤمن بحرية التعبير؟
هل تعتقد أن رصد وتعقب نشاطك الإلكتروني ممارسة طبيعية؟!
هل تؤمن بحقك في حرية تصفح الانترنت والبحث والتدوين؟
هل تؤمن بحرية الوصول للمعلومة؟
هل تريد الدفاع من أجل انترنت بدون قيود ومتاح للجميع في أي وقت وأي مكان؟

دَعْم اليوم العالمي لمكافحة الرقابة الإلكترونية، 12 مارس.
أنشر الرسالة!

 

Do you believe in Freedom of Speech?
Do you think it’s normal to be profiled or tracked while being online?!
Do you think it’s your right to enjoy uncensored Internet search & blogging?
Do you believe in Freedom of Information? Right to Access Information?
Do you want to defend an Internet without restrictions and accessible to everyone at anytime and anywhere?

Support the World Day against Cyber-Censorship, 12 March…Spread the Word!

إرتجافة الحبر

مالي أرى غيم الكدر تلبد في أفق إبتسامك؟

مالي أرى الطيور تهجر شجرة الفرح فيك؟!

استطيع معرفة ذلك من النظرة في عينيك..

في عينين تتلألان حيرةً، تلمعان دمعاً محقوناً.

. استطيع معرفة ذلك من قامةٍ تئن ثابتةً في وجه اعصار ألهم.

. استطيع معرفة ذلك من أناسٍ كثيرين يتحركون حولك..

يدرون في دوائر، ينتظرون فرصاً Continue reading

Taking “my” chances (:

Not been a long time since I’ve been on twitter. While tweeting and popping from one profile to another, I got the chance to know about word press from what Zeina Masri, Assaad Thebian, Imad Bazzi and others wrote. And as they say “curiosity didn’t kill the cat, curiosity made the kittens” so, I subscribed and made my own blog to post my “scratches”.  (Well not posting anything yet goes for not knowing how to deal with the blog and having some fear feelings of people’s opinions of what I wrote because most of my writings are poems.)  Anyway, and after all, I decided to start blogging and see what it will be like when people read me and comment. You know I’m majoring radio/TV and I must be more confident and daring. Who knows!

Nabatieh, September 12, 2010

%d bloggers like this: