انتظار

ولا زلتُ أنا، بالانتظار

قسّمتُه، فتَّتُّه، قطّعتُهُ إربًا…

جعلتُهُ أجزاءَ لا تُحسُّ ولا تحصى من الثّانية… أصغرها!

قسّمتُه، كيفما شِئتُ، مثلما نصحتني!

فكانت، لحظةٌ لكَ، لحظة لي، لحظة للتفكير فيكَ، لحظة للتفكير بي، لحظة للتفكير فينا، لحظةٌ لأتنفسكَ، لحظة لأتنشّق عشقكَ.. لحظة كي أبوح بحبّي، أخرى لكي أصمُت، لحظة كي أحيا بعينيك، ولحظةٌ كي أُقتَل في قلبك..

لحظةٌ لكَ، لحظةٌ لكَ، ولحظاتٌ لانتظارِك…

وتلك اللحظات التي توقفتُ فيها وصمَتت،

قتلت روحي!

وذلك الوقت الذي قلتَ أنه لي، أسَرَني..

حبيسة الانتظار!

…ما زلتَ لم تأتِ، والوقتُ لم ينتهِ

ولا زالت أجزاءُ وقتي، المقسّمةُ لكَ، لم تنتَهِ…

ولا زلتُ أنا، بالانتظار،  وأنت،

لن ترجِعَ أبدَا…

وحبُّكَ.. لن يأتِ، أبدَا!

والوقتُ..

لن يعود إلى الوراء.. أبدَا..

Advertisements
    • mhamad
    • October 15th, 2012

    رائع تقسيمك للوقت ورائعة تعابيرك التي نسجت خيوط الحزن والعاطفة وربطتها بوقت انتظارك لحبيب ربما لن يأتي بل لم يأت ابدا

  1. No trackbacks yet.

You like? dislike? Comment!

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: